الشيخ عبد الله البحراني

321

العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع )

حقّه وإلى سمعك حقّه ، وإلى بصرك حقّه ، وإلى يدك حقّها ، وإلى رجلك حقّها ، وإلى بطنك حقّه ، وإلى فرجك حقه ، وتستعين باللّه على ذلك ] « 1 » . 3 - وحقّ اللّسان إكرامه عن الخنا « 2 » ، وتعويده الخير ، وترك الفضول الّتي لا فائدة فيها « 3 » ، والبرّ بالناس وحسن القول فيهم . 4 - وحقّ السمع تنزيهه عن سماع العيبة ، « وسماع ما » « 4 » لا يحلّ سماعه . 5 - وحقّ البصر أن تغضّه « 5 » عمّا لا يحلّ لك ، وتعتبر بالنظر به .

--> حقّه ، وإلى بصرك حقّه ، وإلى يدك حقّها ، وإلى رجلك حقّها ، وإلى بطنك حقّه ، وإلى فرجك حقّه ، وتستعين باللّه على ذلك . 3 - وأمّا حقّ اللّسان فإكرامه عن الخنا ، وتعويده على الخير ، وحمله على الأدب ، واجمامه « 6 » إلّا لموضع الحاجة والمنفعة للدّين والدّنيا ، وإعفاؤه عن « 7 » الفضول الشّنعة القليلة الفائدة الّتي لا يؤمن ضررها مع قلة عائدتها ، ويعدّ « 8 » شاهد العقل ، والدّليل عليه ، وتزيّن العاقل بعقله [ و ] « 9 » حسن سيرته في لسانه ، ولا قوّة الا باللّه العليّ العظيم . 4 - وأمّا حقّ السّمع فتنزيهه عن أن تجعله طريقا إلى قلبك إلّا لفوهة كريمة تحدث في قلبك خيرا أو تكسب [ ك ] خلقا كريما فانّه باب الكلام إلى القلب يؤدّي إليه « 10 » ضروب المعاني على ما فيها من خير أو شرّ ولا قوّة إلّا باللّه . 5 - وأمّا حقّ بصرك فغضّه عمّا لا يحلّ لك ، وترك ابتذاله إلّا لموضع عبرة ، تستقبل بها بصرا أو تستفيد « 11 » بها علما ، فإنّ البصر باب الاعتبار . ( 1 ) - ما بين المعقوفين من « بحا » . ( 2 ) - الخنا : الكلام الفاحش لسان العرب ( خنا ) . ( 3 ) - من « بحا » ، وفي « قيه » و « ل » و « لي » و « مكا » : لها . ( 4 ) - في « لي » : وسماعها . ( 5 ) - في « بحا » : تغمضه . ( 6 ) - في « مس » : واجماعه ، اجمامة : من جم ويقال جمة البئر مكان يجتمع فيه الماء كأنه أجمّ أياما ، مفردات الراغب ص 96 . ( 7 ) - في « مس » : من . ( 8 ) - في « مس » : وبعد . ( 9 ) - من « بحا » . ( 10 ) - في « مس » : به . ( 11 ) - في « مس » : تعتقد .